محمد طاهر الكردي

100

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

انتظار اللحظة الحاسمة في الحرب ببشارة الانتصار ، والموعود من سخي كريم بقضاء حاجته في موعد محدد ، والصائم في اللحظات الأخيرة عند المغرب ، والقائم بالأذان لإعلام الناس بدخول وقت الصلاة ، والمنتظر لأمر يهمه في وقت معين . كل هؤلاء ومن يعطف عليهم يهمهم معرفة الوقت والزمن . نسأل اللّه الكريم الحليم أن يجعلنا ممن ينتظرون بشائر الخير والفرح والسرور آمين . جاء في كتاب « التراتيب الإدارية » بصحيفة 78 ، من الجزء الأول ما نصّه : فائدة قال الحافظ السيوطي في « التوشيح » ، في تاريخ ابن عساكر ، بسند ضعيف : إن أول من قدّر الليل والنهار اثنتي عشرة ساعة نوح عليه السلام حين كان بالسفينة ، وفي الإكليل له على قوله تعالى : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ . . . الآية أصل في علم المواقيت والهيئة والتاريخ ه . وفيه أيضا على قوله تعالى : وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أصل في علم التوقيت والحساب ومنازل القمر والتاريخ . اه . وقد أخرج أبو الشيخ ، بسند فيه مجهول ، عن ابن الزبير ، قال : أخذ الأذان من أذان إبراهيم ، وأذّن في الناس في الحج ، فأذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال الشيخ زروق ، في حواشي الصحيح : لا يبعد أن يكون أحد المقويات لرؤياهم ، حتى سكن إليها دون آرائهم المتقدمة ، إذ لا منافاة ، وسواء قلنا جاء به الوحي أم لا ، لاحتمال أن يكون الوحي ورد بعد ذلك ، مؤكدا لما عندهم من الرؤيا والنظر . اه . وفي مخطط مصر للتقي المقريزي ، قال أبو عمرو الكندي ، في ذكر من عرف على المؤذنين بجامع عمرو بن العاص بمصر : كان أول من عرف على المؤذنين أبو مسلم سالم بن عامر بن عبد المرادي ، وهو من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد أذن لعمر ، ثم عرف عليهم أخوه شرحبيل بن عامر ، وكانت له صحبة وذكر عن عثمان أنه أول من رزق المؤذنين . ( زقلت ) . انتهى من الكتاب المذكور . جاء في « مجلة الوحي » ، التي تصدر بمصر ، بالقاهرة ، مقالة بعنوان : « الرسم التوضيحي في المخطوطات الإسلامية » بقلم الأستاذ الفاضل الدكتور أحمد موسى المصري ، تناول فيها عدة مسائل ، كان من ضمنها مسألة التوقيت ، ولقد نقلنا ما كتبه عن هذه المسألة ، وتركنا المسائل الأخرى ، لعدم الحاجة إليها ، في كتابنا هذا . وإليك ما كتبه عن مسألة التوقيت :